تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

16 -

وقال عليه السلام : تذلّ الأمور للمقادير ، حتّى يكون الحتف ( 4443 ) في التّدبير .

17 -

وسئل عليه السلام عن قول الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم « غيّروا الشّيب ( 4444 ) ، ولا تشبّهوا باليهود » فقال عليه السلام : إنّما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك والدّين قلّ ( 4445 ) ، فأمّا الآن وقد اتّسع نطاقه ( 4446 ) ، وضرب بجرانه ( 4447 ) ، فامرؤ وما اختار .

بيان

: « قلّ » أي قليل والنطاق شقّة تلبسه المرأة وتشدّ وسطها ثمّ ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة ، والأسفل ينجرّ على الأرض ، و « جران البعير » مقدّم عنقه ، والساق والنطاق للإسلام كناية عن كثرة المسلمين ، و « ضربه بجرانه عن ثباته واستقراره » أي ليس اليوم سنّة مؤكّدة . ( 5 )

18 -

وقال عليه السلام في الذين اعتزلوا القتال معه : خذلوا الحقّ ، ولم ينصروا الباطل .

بيان

: قال ابن أبي الحديد : هم ، عبد اللّه بن عمر ( 6 ) وسعد بن أبي وقّاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأسامة بن زيد ومحمّد بن مسلمة وأنس بن مالك وجماعة غيرهم . وقد ذكر شيخنا أبو الحسين في الغرر أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - لما دعاهم إلى القتال معه واعتذروا بما اعتذروا أنهّ ( 7 ) قال لهم : أتنكرون هذه البيعة قالوا : لا ، ولكنّا لا نقاتل .

هامش
( 5 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 79 ، كتاب الآداب والسنن ، ص 104 .
( 6 ) في المصدر : عمر بن الخطاب .
( 7 ) في المصدر : به .