إليهما ويقال : « نهد القوم إلى عدوّهم » إذا صمدوا له وشرعوا في قتاهم . و « تقاعس » أبطأ وتأخّر . « المتكاره » من يظهر الكراهة ولا يطيع بقلبه . و « النهوض » القيام . ( 28 )
5 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أشعث بن قيس عامل أذربيجان
وإنّ عملك ليس لك بطعمة ( 3321 ) ولكنهّ في عنقك أمانة ، وأنت مسترعى لمن فوقك . ليس لك أن تفتات ( 3322 ) في رعيّة ، ولا تخاطر إلّا بوثيقة ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ وجلّ ، وأنت من خزاّنه ( 3323 ) حتّى تسلمّه إليّ ، ولعلّي ألّا أكون شرّ ولاتك ( 3324 ) لك ، والسّلام .
بيان
: قال ابن ميثم - رحمه اللّه - وغيره : « روي عن الشبعني أنهّ - عليه السلام - لمّا قدم الكوفة وكان الأشعث بن قيس على ثغر آذربيجان من قبل عثمان ، فكتب إليه بالبيعة وطالب بمال آذربيجان مع زياد بن مرحب الهمدانيّ . وصورة الكتاب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى الأشعث بن قيس : أمّا بعد ، فلولا هنات وهنات كنّ ( 29 ) منك كنت المقدّم في هذا الأمر قبل الناس ولعلّ آخر أمرك يحمل أولّه وبعضها بعضا إن اتّقيت اللّه - عزّ وجلّ - وقد كان
هامش
( 28 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 405 ، ط كمپانى وص 380 ، ط تبريز .
( 29 ) في شرح النهج لابن أبي الحديد : كانت .