( 402 ) المكْعُوم : من « كعم البعير » شدّ فاه لئلا يأكل أو يعضّ .
( 403 ) ثَكْلان : حزين .
( 404 ) أخمله : أسقط ذكره حتى لم يعد له بين الناس نباهة .
( 405 ) التّقيّة : اتقاء الظلم بإخفاء المال .
( 406 ) الأُجاج : الملح .
( 407 ) ضامزة : ساكنة .
( 408 ) قَرِحَة : بفتح فكسر - مجروحة .
( 409 ) ملّوا : أي أنهم أكثروا من وعظ الناس حتّى سئموا ذلك إذ لم يكن لهم في النفوس تأثير .
( 410 ) الحُثالة - بالضم : القشارة وما لا خير فيه ، وأصله ما يسقط من كل ذي قشر .
( 411 ) القَرَظ - محركة . ورق السلم أو ثمر السنط يدبغ به .
( 412 ) الجَلَم - بالتحريك - : مقراض يجزّ به الصوف ، وقراضته : ما يسقط منه عند القرض والجزّ .
( 413 ) أشْغَفَ بها : أشد تعلقا بها .
( 424 ) الرّغام - بالفتح - : التّراب ، وقيل : هو الرمل المختلط بالتراب .
( 415 ) الخِرّيت - بوزن سكّيت - : الحاذق في الدلالة ، وفعله كفرح .
( 416 ) يَخْصِفُ نعَلْهَُ : يخرزها .
( 417 ) بَوّأهُمْ مَحَلّتَهم : أنزلهم منزلتهم .
( 418 ) القناة : العود والرمح ، والمراد به القوة والغلبة والدولة . وفي قوله ( استقامت قناتهم ) تمثيل لاستقامة أحوالهم .
( 420 ) الساقَةُ : مؤخّر الجيش السائق لمقدّمة .
( 421 ) وَلّتْ بحذافيرها : بجملتها وأسرها .
( 422 ) نَقَبَ : بمعنى ثقب وفي قوله ( لأنقبنّ الباطل ) تمثيل لحال الحق مع الباطل كأن الباطل شيء اشتمل على الحق فستره ، وصار الحق في طيهّ ، فلا بد من كشف الباطل وإظهار الحق .
( 423 ) المَحضُ : اللبن الخالص بلا رغوة .
( 424 ) أُفّ لكم : كلمة تضجّر واستقذار ومهانة .
( 425 ) دوَرَان الأعين : اضطرابها من الجزع .
( 426 ) الغَمْرَة : الواحدة من الغمر وهو السّتر ، وغمرة الموت الشدة التي ينتهي إليها المحتضر .
( 427 ) يُرْتَجُ : بمعنى يغلق - تقول : رتج الباب أي أغلقه .
( 428 ) الحَوار - بالفتح وربما كسر : المخاطبة ومراجعة الكلام .
( 429 ) تَعْمَهُون : مضارع عمه ، أي تتحيّرون وتتردّدون .
( 430 ) المَألُوسة : المخلوطة بمس الجنون .
( 431 ) سَجِيس - بفتح فكسر - كلمة تقال بمعنى أبدا ، وسجيس : أصله من « سجس الماء » بمعنى تغيّر وتكدّر وكان أصل الاستعمال : « ما دامت الليالي بظلامها » .
( 432 ) يُمال بكم : يمال على العدو بعزكم وقوتكم .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 449
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤٩