الآية هكذا : وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ ليَنَصْرُنَهَُّ اللّهُ . ( 128 ) و « الوطب » بالفتح ، الزقّ الّذي يكون فيه السمن واللبن ، والمراد بالخلق إمّا قدم اللبن ومضيّ زمان عليه أو خلق الزقّ فإنهّ يفسد اللبن . و « أعظم بها » للتعجّب ، أي ما أعظمها . و « الجزل » بالتحريك ، الفرح . « لمعصوب بهما » أي مشدود عليهما . ( 129 )
[ هذا بيان آخر في شرح جزء من هذه الخطبة : ] بيان
: قوله - عليه السلام - « قد كنت » قال ابن الحديد : « كان » هاهنا تامّة ، والواو للحال ، أي خلقت ووجدت بهذه الصفة . ( 130 ) ويجوز أن تكون الواو زائدة و « كان » ناقصة وخبرها « ما أهدّد » . و « تجرّد الأرض » أي جدّ فيه ، ذكره الجوهريّ . وقال في النهاية في حديث عليّ - عليه السلام - : « أراد أن يغالط بما أجلب فيه » يقال : « أجلبوا عليه » إذا تجمّعوا وتألّبوا ، و « أجلبه » أي أعانه ، و « أجلب عليه » إذا صاح به واستحثهّ . وقال الجوهريّ : « لبّست عليه الأمر البّس » وقال : « أعذر » أي صار ذا عذر . وفي النهاية : فما نهنهها شيء دون العرش ، أي ما منعها وكفّها عن الوصول إليه . و « الركود » السكون والثبات . ( 131 )