تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
عملنا ، ونفيه عنهم على وجه شفاعة المصلَّي عليهم ، وكونه السبب والواسطة لهم في تحصيل مضمونه لهم ، فلا منافاة فيه للقول الثاني ولا منافاة بين القولين ، فكلاهما صحيح ، بل لا اختلاف في الحقيقة بينهما ، والله العالم .

تنبيه هل هذا التقرير مختصّ بمحمّد : وآله صلَّى الله عليه وعليهم أم يجري في سائر المعصومين ؟

الظاهر أن هذا يجري بالنسبة إلى كلّ إمام ورعيّته البتّة ، ولا يجري بالنسبة إلى دعاء الأفضل من المعصومين لمن دونه ؛ لصحّة توسّط الأفضل لمن دونه وشفاعته له . أمّا العكس ودعاء هذه الأُمّة لمن دون محمّد : وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين من المعصومين فيحتمل الوجهين أيضاً ، ولا منافاة في توسّط مثل الكليم بيننا وبين نبيّنا ، بل يدلّ على وقوعه مثل : حديث المعراج ( 1 ) الدالّ على شفاعة موسى عليه السلام : لنا عند نبيّنا صلى الله عليه وآله ، والله العالم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 18 : 235 .
رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 51 | أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي / دار المصطفى ( ص ) لإحياء التراث