وأمّا الثاني فيحتمل الوجهين إلَّا إن كون يستأخرون معطوفاً على جواب الشرط أظهرُ بحسب العبارة ؛ بقرينة دخول لا عليهما وبحسب الظاهر حينئذٍ .
ويرجّح الثاني أنه يكون حينئذٍ خبراً مستقلا دلّ به وبالأوّل على أن لكلّ حيّ عند الله أجلٌ لا يزيد ولا ينقص . وعليه يرتفع الإشكال من أصله ، والله العالم بحقائق أحكامه .
رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 243
مساهمون: أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
ص٢٤٣