في أنّ الكمّيات المنفصلة أعراض .
الفصل السّادس عشر : 84 في إثبات العدد ، وفي التّقابل بين الوحدة والكثرة وذكر أنواع الوحدة وبعض لوازمها والإشارة إلى الكثرة حيث يكون ترتيب في الآحاد طبيعي وأجزاء موجودة .
الفصل السّابع عشر : 89 في إثبات المقادير وعرضيّتها وأنّ سطحا واحدا وخطّا واحدا لا يكونان موضوعين للتّسطيح والكرويّة والاستدارة والاستقامة وفي أنّ الخطّ المستدير يخالف المستقيم مخالفة نوعيّة لا شخصيّة .
الفصل الثّامن عشر : 96 في أنّ الكيفيّات أعراض .
الفصل التّاسع عشر : 103 في ذكر شبهة في كون العلم عرض وحلّها .
الفصل العشرون :
في الكلام في الكيفيّات الّتي في الكمّيات وإثباتها .
الفصل الحادي والعشرون : 118 في المضاف .
الفصل الثّاني والعشرون : 125 في التّقدّم والتّأخّر .
الفصل الثّالث والعشرون : 130 في القوّة والفعل ، وفي إثبات الطّبيعة ، وفي أنّ لكلّ متحرّك محرّكا ، وفي تناهى المحرّكات ، وفي القدرة ، وفي أنّ المفارقات لا يموت ولا يطلب شيئا بالحركة ، وفي إثبات قوى من قوى النّفس والإشارة إلى أنّ النّفس ليست
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 441
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٤١