الفصل الثّامن : 42 في تحديد الجسم .
الفصل التّاسع : 47 في مذاهب النّاس في وجود الجسم وإثبات الهيولى والصّورة والإشارة إلى معنى الاتّصال والانفصال .
الفصل العاشر : 56 في أنّ المادّة الجسمانية لا تتعرّى عن الصّورة وفي أنّ صورة واحدة لا تكون لها وجود مادّى ووجود غير مادّى .
الفصل الحادي عشر : 61 في إثبات الصّورة الطّبيعية وأنّ الجسم يتبدّل يتبدّل الصّورة الطّبيعيّة .
الفصل الثّاني عشر : 63 في نحو وجود الصّورة وتقدّمها على الهيولى والإشارة إلى أنّ الأجسام لا يصدر عنها وجود ، وفي إثبات واهب الصّور ، وفي أنّ القوى الجسمانية سارية في جميع الجسم لا في حدّ غير منقسم ، وفي أنّ الصّور الجسمانيّة ليست واجبة بذاتها ، وفي أنّ الوضع والمقدار يقارنان الجسم مقارنة تؤثّر فيها ، وفي معنى كون الهيولى بالقوّة وكون الصّورة بالفعل .
الفصل الثّالث عشر : 70 في الصّور الجسمانية وأنّها لا توجد مفارقة للمادّة وكيفيّة كون الهيولى سببا للصّورة ، وفي أنّه لا يصحّ على هذه الصّورة الجسمانيّة الانتقال من جسم إلى جسم .
الفصل الرّابع عشر : 74 في الإشارة إلى ما ينبغي أن يبحث عنه من المقولات التّسع وفي عرضيّتها .
الفصل الخامس عشر : 78
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 440
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٤٠