والجواب الآخر ، وهو الحقّ : أن طلب النّفس في هذا التّشوّق . والتّشبّه هو الكمال ، وكمال جسم الفلك هو في أن يخرج كلّ ما / كان فيه بالقوّة إلى الفعل « 1 » وليس جزء من أجزاء الفلك في أين بالفعل إلّا وهو بعينه في أين آخر يليه بالقوّة ، وإذا كان المطلوب والغاية من التّشبّه هو والكمال في الخروج عن القوّة إلى الفعل وهو « 2 » أن تتبدّل الأيون على أجزاء الفلك وجب أن تدوم هذه الحركة حتّى يكون الكمال موجودا متّصلا أبدا ، فهذا هو زبدة كلام المعلّم الأول في سبب حركة « 3 » الفلك .
هامش
( 1 ) - إلى الفعل . . . يليه بالقوّة : ساقطة من ت .
( 2 ) - وهو . . . موجودا : ساقطة من ت .
( 3 ) - ت : تحرك .