بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عونك يا لطيف الحمد / « 1 » للّه كما أهله ، والصّلاة على محمّد وآله . هذا / « 2 » هو الجزء « 3 » الثّالث من الكتاب المؤلّف في العلوم الحكميّة الذي سمّيناه كتاب « بيان الحقّ بضمان الصّدق » ، وقصدنا « 4 » فيه أن نتكلّم في الأصول العلم الإلهي على سبيل التّلخيص والشّرح « 5 » معا ، بشرط أن لا نخلّ « 6 » بشيء « 7 » من قوانينه ، ولا نطوّل « 8 » الكلام فيه بذكر فروعه إلّا في فصل واحد ، وهو في حال النّفس الإنسانيّة عند معادها إذا انقطعت عنها « 9 » العلاقة البدنيّة ، إنّها كيف حالها عند ذلك من العلم والجهل بالأشياء ، وعلى أىّ نحو يكون « 10 » علمها ومعرفتها ؟ فإنّ « 11 » هذا شيء لم تجر العادة بذكره في الكتب الموجودة في أيدي النّاس ، بل أكثر ما ذكر من حالها بعد المفارقة ، هو حال لذّاتها وآلامها « 12 » وسعادتها وشقاوتها ؛ وأهمل ذكر علمها ومعرفتها
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 3
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣
هامش
( 1 ) - ت ، س : الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على خير خلقه محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين .
( 2 ) - هذا : ساقطة من ت .
( 3 ) - الجزء الثّالث من : ساقطه من ت .
( 4 ) - ت : وقصدنا أن نتكلّم فيه ، س : أن نكلّم فيه .
( 5 ) - ت : أو لتشرح . س : أوليس ح ( لا يقرأ ) .
( 6 ) - ت : لا يخل . س : لا يحمل .
( 7 ) - ت : لشيء ،
( 8 ) - س : ولا يطول .
( 9 ) - ت س : عنه .
( 10 ) - يكون : ساقطة من ت .
( 11 ) - س : قال .
( 12 ) - ت ، س : لازمها .