والقياس والمعارضة يبتدءان من كثرة إلى وحدة . والمناقضة والمقاومة يردان وحدة إلى كثرة . أما المناقضة فبأن يجعل الكلى الواحد الحكم غير كلى « 1 » ومختلف « 2 » الحكم .
وأما « 3 » المقاومة ، فلأنها انصراف ما « 4 » عن الواحد ، وهي التنبيه « 5 » إلى الكثرة ، وهي المقدمات ، ومع ذلك فإنها تحوج إلى أن تصحح ما « 6 » ينكر من المقدمات « 7 » بكثرة أخرى .
والأولى أن لا يتكفل المجيب حفظ كل وضع أو نصرته ، ولا السائل إيراد القياس على نقيض كل وضع ، بل يجب على المجيب أن تكون نصرته للمشهور والصادق ، وعلى « 8 » السائل أن يكون إبطاله للشنع « 9 » وللكاذب « 10 » . ومع ذلك « 11 » ، فلا ضير « 12 » في أن يقابل المتعنت بالتعنت ، والجاحد بالجحد « 13 » « 14 » ، والحائد عن الطريقة بالحيد عن الطريقة . بل الأولى بمثل هذا المعامل « 15 » أن يكدح ، ويكتح ولو بمغالطة تروج عليه ، ليعرف أنه مع إنكاره للحق قابل للباطل .
تم كتاب الجدل « 16 »
هامش
( 1 ) كلى : الكلى م
( 2 ) ومختلف : ويختلف بخ .
( 3 ) وأما : أما س
( 4 ) ما : مما د
( 5 ) التنبيه : النسبة د ؛ التنبه د ؛ النتيجة م .
( 6 ) ما : بما د .
( 7 ) وهي المقدمات : - ن
( 8 ) وعلى : على د .
( 9 ) للشنع : لشنع د
( 10 ) وللكاذب : والكاذب د ، م ، ن ، ه
( 11 ) ومع ذلك : - د ، ن
( 12 ) فلا ضير : - ه
( 13 ) بالتعنت والجاحد بالجحد : والمنكر بالإنكار د ،
( 14 ) بالجحد : + والمنكر بالإنكار ن ، ه .
( 15 ) المعامل : المقابل د .
( 16 ) تم كتاب الجدل : + والحمد للّه رب العالمين وهو حسبي ونعم القربى ب ؛ + الفن السابع من المنطق المقالة الأولى فصل . . . د ؛ تمت كناية الفتون السنة الفن السابع من الجملة الأولى في سوفسطيقاس ، هذا آخر كتاب الفن السادس من كتاب الشفاء والحمد للّه رب العالمين الفن السابع من كتاب الشفاء . . . م ؛ تم الفن السادس الفن السابع وهو مقالتان . . . ن ؛ هذا آخر الفن السادس من كتاب الشفاء وهو كتاب طوبيقا أي الجدل . وتمت المجلدة السادسة والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين أجمعين ه .