تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وأيضا ، فإنه يجب أن تكون الخاصة « 1 » مميزة « 2 » كالفصل ، فإن كانت مشتركة فما فعل « 3 » شيء ؛ كمن قال : إن خاصة « 4 » العلم أنه أمر ثابت واحد ، أو هو رأى لا يزول ؛ ثم الأمر الثابت الواحد قد يقال لغير العلم . فأما القائل للحيوان « 5 » إنه شيء ذو نفس ، فلم يأت بمشترك إن لم يعن بالنفس المعنى الذي لا « 6 » يشترك فيه النبات ، بل أخص من ذلك . وأيضا ، فينبغي أن تورد الخاصة على أنها خاصة واحدة ، فإن أورد فصل « 7 » على ذلك فقد أوردت « 8 » خاصتان « 9 » على أنها خاصة واحدة ؛ كمن قال : إن النار ألطف الأجسام وأخفها . فإنه « 10 » كما أن من يحد « 11 » حدا واحدا « 12 » ، إنما يحاول أن يعرف ذات الشيء تعريفا واحدا ، كذلك الذي يرسم « 13 » رسما واحدا إنما يحاول « 14 » أن يدل على ذات الشيء بعلامته « 15 » دلالة واحدة ؛ فإذا دل مرة ثم أتى بما يدل « 16 » مرة أخرى ، فهو مبتدئ « 17 » تعريفا آخر . وعنده أنه « 18 » يعرف تعريفا واحدا ؛ وهذا في الجدل . وأما في التعليم فلا بأس به ، وإن كان في حكم تعريفات متوالية . وأما في الحد فلا يمكن في التعليم أن يكون فوق « 19 » واحد ، كما علمت . وموضع آخر أن يكون معطى الخاصة قد « 20 » جعل موضوعات المخصوص خاصة للمخصوص ؛ كمن يقول « 21 » إن الحيوان هو الذي نوعه الإنسان ؛ وهذا قبيح : فإن الإنسان إذ هو نوع « 22 » من الحيوان فإنما « 23 » يعرف بعد الحيوان ، فكيف يعرف « 24 » به الحيوان . وكذلك إذا « 25 » أخذ شيئا ليس أعرف من الشيء لأنه مقابل له ، أو هو « 26 » معه في الوجود ؛ وأعنى بالمقابل المقابل « 27 » بالمضادة « 28 » أو التضايف . وأما الملكة والعدم والمتناقضات ، فالملكة أعرف ، والإيجاب أعرف . وأما المتضايفات فإنها معا في المعرفة ليس بعضها أقدم ، فليس « 29 » بعضها يعرف ببعض ، بل مع بعض . والأمور التي ليست متقابلة « 30 » بالتضاد وهي معا ، فهي إما متضايفات ، وإما أمور
هامش
( 1 ) الخاصة : - ن
( 2 ) مميزة : غيره م
( 3 ) فعل : فصل ب .
( 4 ) خاصة : خاصية س .
( 5 ) للحيوان : - ن .
( 6 ) لا : - سا .
( 7 ) فصل : فصلا د ، ن .
( 8 ) أوردت : أورد د ، ن
( 9 ) خاصتان : خاصيات ب ، د ، سا ، ن ، ه .
( 10 ) فإنه : - د ، ن
( 11 ) يحد : يتخذ ه .
( 12 ) واحدا : إذا حد د ، ن ؛ - س .
( 13 ) يرسم : رسم ن
( 14 ) يحاول ، حاول ب ، س
( 15 ) بعلامته : بعلامة د ، م ، ن .
( 16 ) يدل : + عليه ه‍
( 17 ) مبتدئ د ، ن
( 18 ) أنه : سا .
( 19 ) فوق : فرق ن .
( 20 ) قد : - د ، ن .
( 21 ) يقول : قال سا
( 22 ) نوع : نوعا ب ؛ - س ، سا ، م ، ه .
( 23 ) فإنما : فإنها س
( 24 ) بعد الحيوان فكيف يعرف : - ن
( 25 ) إذا : إن ب ، س .
( 26 ) أو هو : وهو ب
( 27 ) المقابل : - م .
( 28 ) بالمضادة : المضادة س ، سا .
( 29 ) فليس : وليس ن .
( 30 ) متقابلة : بمتقابلة س ، سا ، ن ، ه ؛ بمقابلة د .
الشفاء ( المنطق ) — صفحة 212 | أبو علي سينا