وأيضا ، إن كان « 1 » شيء « 2 » من « 3 » فصول الجنس أو خواصه « 4 » المقسمة تحمل « 5 » على الموضوع نوعا فليس الموضوع جنسا بجنس « 6 » ؛ مثل النفس : فإن العدد كيف يكون جنسا لها - على ما « 7 » يقال - وليست النفس « 8 » بفرد ولا زوج ، بل كيف يكون العدد « 9 » محمولا عليها ؟
وأيضا إن كانت طبيعة النوع ترفع طبيعة الجنس ، كمن يجعل « 10 » الحقيقة الإلهية داخلة تحت مقولة من المقولات ، ويعاند هذا بطبيعة الاثنينية والثلاثية « 11 » ، فإنها « 12 » إذا رفعت ، رفع العدد أصلا . والعدد جنس ، لكنه إذا أخذ الرفع لا رفع الوجود ، بل رفع كون عدد آخر البتة « 13 » عددا في ماهيته « 14 » ، سلم هذا الموضع ، وإلا فلم « 15 » يسلم . والحال في ذلك على ما علمت .
وأيضا ، إن كان الجنس والفصل قد يزولان ، ويبقى ما وضع نوعا « 16 » ، فليسا بجنس ولا فصل ؛ وهذا ظاهر . وكذلك إن كان ضد الفصل أو الجنس يقال على النوع .
وأيضا إن كان النوع قد « 17 » يحمل عليه شيء لا « 18 » يحمل على « 19 » شيء مما « 20 » وضع جنسا البتة ، فليس الموضوع « 21 » جنسا بجنس . مثاله : أن النفس يحمل عليها الإدراك والحس والحياة ، ولا شيء من الأعداد كذلك .
وأيضا ، إن كان الموضوع جنسا مما ليس يحمل بتواطؤ بل باشتقاق ، فليس بجنس .
وأيضا ، إن لم يمكن أن « 22 » يكون للموضوع جنسا نوع آخر غير الموضوع نوعا « 23 » ، فليس بجنس .
-
هامش
( 1 ) كان : كانت سا
( 2 ) شيء : شيئا م
( 3 ) شيء من : - د ، ن
( 4 ) أو خواصه : أو من خواصه ه
( 5 ) تحمل : لا تحمل د ، س ، ن ، ه .
( 6 ) بجنس : الجنس د .
( 7 ) على ما : - ن .
( 8 ) النفس : - ن
( 9 ) العدد : - د ، ن .
( 10 ) يجعل : - س .
( 11 ) والثلاثية : الثلاثية س
( 12 ) فإنها :
فإذا س .
( 13 ) البتة : - د ، ن
( 14 ) ماهيته : ماهية م .
( 15 ) فلم : لم د ، ن .
( 16 ) ويبقى ما وضع نوعا : - د ، سا ، م ، ن .
( 17 ) قد : - سا ، م
( 18 ) لا :
ولا سا
( 19 ) على : عليه سا .
( 20 ) مما : ما سا .
( 21 ) الموضوع : الموضع م .
( 22 ) يمكن أن : - م
( 23 ) الموضوع نوعا : الموضوع ب ، س .