هذه المواضع في الموضوع فالاعتبار « 1 » مختلف . وقد علمت أنه كيف يصلح ما سلف للإثبات والإبطال .
وأما هذا الموضع « 2 » الأخير ، فإنه يصلح للأمرين بوجهين : أما للإثبات فإنه إذا وجد أحد أنواع « 3 » موضوعات المحمول محمولا على الموضوع الأول ، فقد انعقد قياس من الضرب الأول . وأما الإبطال فليس أن لا « 4 » يوجد إلا « 5 » أحد موضوعاته ، بل ولا شيء من موضوعاته حتى إذا عدت مثلا الحركات كلها ، وكانت « 6 » النفس لا توجد فيها « 7 » حركة ، صح الإبطال بأنّ النفس لا تتحرك أصلا .
ومنفعة هذه « 8 » المواضع « 9 » هي « 10 » « 11 » من حيث تعتبر موضوعات « 12 » الحدين ومحمولاتها « 13 » في الوضع ، فيجب إن لم تتبين « 14 » من جهة اعتبارها أن ترجع إلى حدودها وتحللها ، ليلوح لك « 15 » البيان « 16 » .
فكذلك « 17 » الحال فيما سلف لك من المواضع ، فانّ تحليل الحد يسهل السبيل إلى وجود الحجة ، كما قد علمت .
ويجب أن تعتبر الحدود الحقيقية والمشهورة جميعا والرسوم ؛ وفرق بين الحدود المشهورة وبين الرسوم ، فإنه ربما كان الحد المشهور رديا « 18 » أو كاذبا ، لا حدا ولا رسما ، وربما كان ما « 19 » هو في الحقيقة « 20 » حد ، هو « 21 » في المشهور هو « 22 » رسم « 23 » ، وما هو في الحقيقة رسم هو في المشهور حد « 24 » ، وربما ميز بينهما المشهور على العدل والواجب ، وربما زاغ .
هامش
( 1 ) فالاعتبار : والاعتبار د ، ن .
( 2 ) هذا الموضع : هذه المواضع م ، ه .
( 3 ) أنواع :
- د ، س ، م ، ن ، ه .
( 4 ) لا : - س ، سا ، ه
( 5 ) إلا : - د ، س ، ن ، ه ؛ لا سا ، م .
( 6 ) وكانت : أو كانت ه
( 7 ) فيها : بها ب .
( 8 ) هذه : هذا س
( 9 ) المواضع : الموضع س
( 10 ) ومنفعة هذه المواضع هي : وهذه المواضع تنفع د ، ن
( 11 ) هي : - س ، م ، ه
( 12 ) موضوعات :
+ ومحمولات د ، ن .
( 13 ) ومحمولاتها : - د ، ن
( 14 ) تتبين : تبين : د ، سا ، م ، ن .
( 15 ) لك : ذلك م ، ه
( 16 ) البيان : بالبيان ه .
( 17 ) فكذلك : وكذلك م ، ن .
( 18 ) رديا : رديئا س .
( 19 ) ما : بما م
( 20 ) في الحقيقة : بالحقيقة س
( 21 ) هو : - د ، ن .
( 22 ) هو : - د ، ن
( 23 ) رسم : رسما د ، ن
( 24 ) في الحقيقة رسم هو في المشهور حد : رسم في الحقيقة في المشهور حدا د ، ن .