الفصل الثاني « 1 » في المحمولات الذاتية التي تشترط في البرهان
وإذا « 2 » كانت المقدمات البرهانية يجب أن تكون ذاتية المحمولات للموضوعات الذاتية التي تشترط في البرهان غير غريبتها ، فإن الغريبة لا تكون عللا . ولو كانت المحمولات البرهانية يجوز أن تكون غريبة ، لم تكن مبادئ البرهان عللا ، فلا « 3 » تكون مبادئ البرهان عللا « 4 » للنتيجة .
فلنبين « 5 » ما الذي هو بذاته فنقول :
إن الذي هو بذاته يقال على وجوه : منها وجهان خاصان بالحمل والوضع ، وهما المعتد بهما « 6 » في " كتاب « 7 » البرهان " :
فيقال " ذاتي " من جهة لكل شيء مقول على الشيء من طريق ما هو ، وهو « 8 » داخل في حده ، حتى يكون سواء قلت " ذاتي " أو قلت " مقول من طريق ما هو " . وهذا هو جنس الشيء وجنس جنسه وفصله وفصل جنسه وحده وكل مقوم لذات « 9 » الشيء مثل الخط للمثلث ، والنقطة للخط المتناهي من حيث هو خط متناه ، وهكذا « 10 » قيل أيضا في التعليم الأول . فأقول قبل أن نرجع « 11 » إلى الغرض يجب أن نستيقن من هذا أن الفصول « 12 » صالحة في أن تكون داخلة في جواب ما هو صلوح الجنس . وفي « 13 » التعليم الأول وضع « 14 » الفصل والجنس كل واحد منهما للنوع كالآخر في كونه داخلا في ماهيته ، ومقولا في طريق ما هو . ثم « 15 » قد جعل الفصل « 16 » الأخير المورد في حد الجنس بأنه مقول في جواب ما هو : وفرق به « 17 » بين الجنس والفصل وغير الفصل .
هامش
( 1 ) م ، ب ساقطة .
( 1 ) م ، ب ساقطة .
( 2 ) ب فإذا .
( 3 ) س ساقطة .
( 4 ) س ساقطة .
( 5 ) س معنى .
( 6 ) س وهو المعتمد بهما .
( 7 ) س ساقطة .
( 8 ) م ساقطة .
( 9 ) س لوجود .
( 10 ) س فهكذا .
( 11 ) س أرجع .
( 12 ) بعض الفصول المنطقية : وهي الصفات المميزة للأنواع .
( 13 ) س قد في .
( 14 ) س قد جعل .
( 15 ) س + إنه .
( 16 ) س ساقطة .
( 17 ) س وبه فرق .