وكانت « 1 » الزوايا الثلاث أعظم من قائمتين ، هذا خلف . فإذن لا يلتقيان . فقد صادر على المطلوب الأول من حيث لم يشعر ، لأن كون زوايا المثلث بهذه الحالة ، « 2 » إنما يبرهن بعد صحة ذلك ، « 3 » فيكون عرف حال الزوايا في الخطين بزوايا المثلث ، وحال زوايا المثلث إنما تبين بحال زوايا الخطين ، فيكون استعمال « 4 » زوايا الخطين مع الخط الواقع عليها مقدمة في بيان نفسه ولكن بوسائط ، فهكذا تكون المصادرة على المطلوب « 5 » . وبالجملة يجب أن يكون قد أخذ فيها أخذ حدى المطلوب مرتين ، إما بالحقيقة فياسين مرادفين « 6 » يرجع أحدهما على الآخر حملا ومعنى ، وإما بحسب الظن ، فأن « 7 » يأخذ أي « 8 » شيئين كانا متعاكسين كالإنسان والضحاك ، فيظن « 9 » أن شأنهما وحكمهما واحد ، ويكون معناهما « 10 » في الحقيقة مختلفين ؛ أو أخذ كليا وجزئيا ، ويظن أن الحكم فيهما « 11 » واحد ؛ فيظن أنه مصادرة على المطلوب الأول .
والمصادرة على المطلوب الأول بحسب الظن على أقسام مذكورة في طوبيقا .
وأما في الحقيقة فهو أن يوضع لما يراد أن يجعل من الحدين حدا أوسط ، اسما آخر مرادفا ، كما يكون في تقابل القياس . فإن تقابل القياس والمصادرة على المطلوب الأول ، مشتركان « 12 » في أن الحد الأوسط فيهما موجود
هامش
( 1 ) وكانت : فكان سا .
( 2 ) الحالة : + أعنى مساويتين لقائمتين د ؛ + أعنى مساوية لقائمتين ن
( 3 ) ذلك : + الوضع عا ؛ + يعنى صحة قولنا إنه إذا وقع على الخطوط المتوازية خط قاطع كانت الزاويتين المتبادلتين متساوية والخارجة متساوية لمقابلتها الداخلة ع .
( 4 ) استعمال : استعمل كون سا ، ه .
( 5 ) المطلوب : + الأول ع ، ه .
( 6 ) مرادفين : مترادفين سا .
( 7 ) فأن : بأن سا
( 8 ) أي : ساقطة من ب .
( 9 ) فيظن :
ويظن س ، سا ، عا
( 10 ) معناهما : معنياهما عا .
( 11 ) فيهما : فيها د ، ن .
( 12 ) مشتركان :
يشتركان سا .