وهذا النوع من النظر « 1 » يسمى التحليل بالعكس ، كما أن مقابله « 2 » يسمى التركيب .
فسمى هذا الكتاب كتاب التحليل بالعكس لهذا الوجه ، لا لوجوه يخترعها قوم بالتكلف المشتط فيه . والدليل على صحة هذا القول أنك ستعلم عن قريب أن جميع ما يسمى قياسا في هذا الكتاب إنما سمى « 3 » قياسا بعد أن يوضع نفس مطلوب ما « 4 » ويقايس « 5 » به أجزاء القول الناتج « 6 » إياه ، حتى يتعين الأصغر ، والأوسط ، والأكبر ، والصغرى ، والكبرى . وذلك لا يتعين « 7 » إلا وقد يعين المطلوب كما ستعلم . وإنه إن كان قول ينتج شيئا ، ولكن ليس ينتج ما جعل أجزاؤه بالقياس إليه هذه الأجزاء ، أعنى الصغرى والكبرى والأصغر والأوسط والأكبر ، لم يسم ذلك قياسا .
هامش
( 1 ) النوع من النظر : النظر من النوع ه
( 2 ) مقابله : مقابلي ه .
( 3 ) سمى : يسمى س
( 4 ) ما :
ساقطة من ع
( 5 ) ويقايس : ويقاس س ، سا ، ه ؛ أو يقايس ع ومقايس ه ؛
( 6 ) الناتج :
المنتج س ، سا ، عا ، ه .
( 7 ) لا يتعين : لا تعين ه .