عددا ، وإما أن لا يكون فردا . يصدق من هذا أنه دائما ليس « 1 » إما أن يكون الاثنان عددا « 2 » زوجا ، وإما أن لا يكون فردا « 3 » . ثم نقول : إما أن لا يكون الاثنان زوجا ، وإما أن يكون عددا . إما أن يكون الاثنان عددا « 4 » ، وإما أن لا ينقسم بمتساويين . يصدق هاهنا أنه ليس « 5 » إما أن يكون « 6 » الاثنان زوجا « 7 » ، وإما أن لا يكون « 8 » منقسما « 9 » بمتساويين .
وكذلك الحال في الجزئيات ، ولكنها تنتج على « 10 » غير وجه الانفصال هكذا :
إما أن لا يكون ه ز ، وإما أن يكون ج د « 11 » . وإما أن يكون ج د ، « 12 » وإما أن « 13 » لا يكون آ ب . فإن المقدمتين يلزمهما « 14 » إن لم يكن ج د ، لا يكون ه ز . وإن لم يكن ج د ، لا يكون آ ب . فقد يكون إذا لم يكن ه ز ، لا يكون ج د « 15 » . فليس كلما لم يكن ه ز ، لا يكون ج د « 16 » . فليس إما أن يكون ه ز ، أو يكون ج د « 17 » « 18 » ، وهذه نتيجة سالبة غير مناسبة لكيفية المقدمات ، وكذلك إن جعلت إحداهما سالبة .
التأليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقتي الانفصال وتشتركان « 19 » في جزء سالب .
أما إن كانتا موجبتين أنتجتا « 20 » . مثاله : إما أن يكون ه ز ، وإما أن « 21 » لا يكون ج د . وإما أن لا يكون ج د ، وإما أن يكون « 22 » آ ب . ينتج على حسب ما قلنا
هامش
( 1 ) ليس : ساقطة من س ، يكون : لا يكون س ، سا .
( 2 ) عددا : زوجا زوجا س ، سا ، عا .
( 3 ) يصدق . . . فردا :
ساقطة من د ، ن .
( 4 ) عددا ( الثانية ) :
زوجا ع .
( 5 ) ليس : + البتة ه
( 6 ) أن يكون :
أن لا يكون س ، ه .
( 7 ) وإما . . . زوجا ساقطة من د .
( 8 ) وإما أن لا يكون : أو يكون ن .
( 9 ) لا يكون منقسما :
لا ينقسم س ، سا .
( 10 ) على : ساقطة من ع .
( 11 ) وإما أن يكون ج د ( الأولى ) : أو يكون ج د ن
( 12 ) وإما أن يكون ج د ( الثانية ) : ساقطة من عا
( 13 ) وإما أن ( الثالثة ) : أو ن .
( 14 ) يلزمهما :
يلزمها ع .
( 15 ) لا يكون ج د : لا يكون آ ب س ، سا ، ه .
( 16 ) لا يكون ج د :
أو يكون آ ب س ؛ يكون آ ب سا ، ه
( 17 ) أو يكون ج د : أو يكون آ ب ه
( 18 ) فليس . . . ج د :
ساقطة من س .
( 19 ) وتشتركان : تشتركان ب ، د ، س ، سا ، م ، ن ، ه .
( 20 ) أنتجتا :
انتجاب ، د ، سا ، عا ، م ، ن
( 21 ) وإما أن : أو ن .
( 22 ) وإما أن يكون : أو يكون ن .