تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة القياس 199

مساهمون:

صالقياس ١٩٩

[ الفصل الثالث ] ( ج ) فصل « 1 » في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة « 2 » في الشكل الأول « 3 » الممكنة والاضطرارية

أما إذا كانت الصغريات ضرورية والكبريات « 4 » ممكنة ، فلا شك أن النتيجة تكون ممكنة بسبب المقول على الكل ؛ وإن « 5 » كانت الكبريات ضرورية ، فهنالك يحتاج إلى بيان يتبين به أن القياس منتج ، وذلك كقولنا « 6 » : كل ج ب بالإمكان ، وكل ب آ « 7 » بالضرورة ، فينتج « 8 » أولا نتيجة ممكنة بالمعنى العام « 9 » . فإنها إن « 10 » لم تكن ممكنة ، كانت غير ممكنة أن تكون كل ج آ ، فيكون بالضرورة بعض ج ليس آ ، وبالضرورة كل ب آ ، فيكون بالضرورة بعض ج ليس ب ، وكان بالإمكان الحقيقي كل ج ب . وكذلك إن كانت سالبة ضرورية كقولك : كل ج ب بالإمكان ، وبالضرورة لا شئ من ب آ ، فيمكن أن لا يكون شئ من ج آ ، وإلا فليس بممكن . فبعض ج آ ، بالضرورة ، وبالضرورة لا شئ « 11 » من ب آ ، فينتج ما علمت « 12 » . وأما « 13 » هل تكون هذه النتيجة ضرورية أو مطلقة أو تكون ممكنة صرفة « 14 » ، فقد قيل في التعليم الأول - فيه - قولا كليا : إن الكبرى الضرورية إن كانت موجبة ،
هامش
( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه .
( 2 ) والضرورة : والضروري د .
( 3 ) الأول : + فإن اختلطت ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه .
( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه .
( 2 ) والضرورة : والضروري د .
( 3 ) الأول : + فإن اختلطت ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه .
( 4 ) والكبريات : والكبرى ع .
( 5 ) وإن : فإن د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه .
( 6 ) كقولنا : كقولك ه .
( 7 ) ب آ : ب د
( 8 ) فينتج : ينتج ن
( 9 ) العام : العامي ب ، م .
( 10 ) فإنها إن : فأما إذا د .
( 11 ) لا شئ : ولا شئ ع
( 12 ) ما علمت : ما قد علمت س ، ه‍
( 13 ) وأما : فأما عا .
( 14 ) صرفة : ضرورية د .