المقالة الثالثة من الفن الرابع من الجملة الأولى « 1 » في المنطق « 2 » « 3 » « 4 »
[ الفصل الأول ] ( ا ) فصل « 5 » في القياسات المختلطة من الإطلاق والضرورة
« 6 » قد قلنا في هذه القياسات : إذا كانت مطلقة وإذا كانت ضرورية .
وبقيت المختلطات من الضربين في جملة ما بقي . فلنتكلم في المختلطات إذا كانت إحدى مقدماتها مطلقة والأخرى ضرورية . ولنبدأ بالضرب الأول من الشكل الأول الذي من كليتين موجبتين صغراهما مطلقة وكبراهما ضرورية . مثاله كل ج ب أي « 7 » بالإطلاق ، وكل ب آ بالضرورة « 8 » . فنقول : إن كل ج آ بالضرورة ، ونقول أولا : إنا قد كنا نأخذ المطلقة فيما سلف عامة لما الضرورة ولما ليس بالضرورة ، وإذا أخذناها الآن كذلك اختلط ، فما كان من ذلك يوافق مادة الضرورة كان حكمها حكم الضرورة ، وما يوافق « 9 » مادة لا ضرورة « 10 » فيها « 11 » اختلف .
فليعن « 12 » هاهنا بالمطلقات ، ما كان من المطلقات غير ضروري . فما كان يلزم من
هامش
( 1 ) الجملة الأولى في : ساقطة من سا ، ه
( 2 ) من الفن . . . . . المنطق : خمسة فصول س
( 3 ) في المنطق : ساقطة من ع
( 4 ) المنطق : [ تذكر نسخة ه بعدها عناوين الفصول ]
( 5 ) فصل : الفصل الأول ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 1 ه .
( 5 ) فصل : الفصل الأول ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 1 ه .
( 6 ) والضرورة : بالضرورة سا ، ع ، م
( 7 ) أي : ساقطة من س
( 8 ) بالضرورة ( الأولى ) : بالضرورية م .
( 9 ) مادة . . .
يوافق : ساقطة من م .
( 10 ) لا ضرورة : لا بالضرورة ع
( 11 ) فيها : منها عا .
( 12 ) فليعن : فكيف ع .