الأمر في نفسه سواء كانت بالمعنى العام أو بالمعنى الخاص ، فإنه لا يأتلف « 1 » منها في هذا الشكل قياس . وذلك لأن السالبة الكلية المطلقة والموجبة الكلية المطلقة ، « 2 » قد تصدقان « 3 » معا على « 4 » شئ واحد . وقد أوردت له أمثلة في التعليم الأول . فإن كل إنسان نائم وكل إنسان ليس بنائم قد تصدقان ، لأن « 5 » كل إنسان نائم « 6 » وكل إنسان ليس بنائم وقتا ما . وبالجملة إذا « 7 » كان محمول يحمل على كل واحد لا دائما ؛ بل وقتا ما ، فهو أيضا يسلب عن كل واحد لا دائما ، بل وقتا ما . وكذلك إن كان حمله حملا يجوز أن يكون لا دائما وإن « 8 » لم يوجبه ، فيجب أن يعلم إذن أنه ليس يجب أن ينعقد من السالب المطلق والموجب المطلق قياس في هذا الشكل ، اللهم إلا أن يستعمل السالب الكلى على اللفظ المشهور الذي « 9 » بينا أنه ينعكس ، أو تستعمل المطلقة التي إطلاقها لا للحمل بل للحصر ؛ إذ يصدق الحصر كليا في بعض الأزمنة ، أو يستعمل في القضيتين ما يتعذر مراعاته « 10 » ، وهو جعل الوقت في كل واحد وقتا واحدا إن أمكن ، وشرطا واحدا إن أمكن .
لكن المطلقة باعتبار القول في نفسه ، مما « 11 » لم تجر العادة بأن « 12 » تستعمل في العلوم وفي المخاطبات ، بل جرت العادة بأن يستعمل « 13 » السالب في كل موضع وينوى الشرط الذي ذكرناه . وكذلك قد « 14 » جرت العادة « 15 » في قولهم كل ب آ ، « 16 » أنه « 17 » إنما يستعمل ذلك على نية « 18 » أن كل ب آ ، عندما يكون ب ، فيجب أن يلتفت إلى
هامش
( 1 ) لا يأتلف : لا يتألف س ، سا ، ه ؛ لا يألف ع ، عا .
( 2 ) والموجبة الكلية المطلقة : ساقطة من ع .
( 3 ) تصدقان : صدقت ع
( 4 ) على : في س .
( 5 ) كل إنسان نائم وكل إنسان ليس بنائم قد تصدقان لأن : ساقطة من د ، سا ، ع ، ن
( 6 ) نائم ( الثانية ) : + وقتا ب ؛ عا ؛ + وقتا ما د ، س ، ن ه .
( 7 ) إذا : إن عا .
( 8 ) وإن : فإن ع .
( 9 ) الذي : وذلك الذي ع ؛ ذلك الذي د ، س ، سا ، عا ، ن .
( 10 ) مراعاته : من إتقانه ع .
( 11 ) مما : ما ن
( 12 ) بأن : بأنه ع .
( 13 ) يستعمل : + في س .
( 14 ) قد :
ساقطة من س
( 15 ) العادة : + بأن يستعمل السالب سا
( 16 ) ب ا : ج ب ن
( 17 ) أنه ساقطة من ن .
( 18 ) نية : ساقطة من د ، ن ؛ بيان ع .