وأما قولنا : كل إنسان يوجد لا عادلا ، فيكذب إذا كانوا معدومين أو بعضهم عادلا أو كلهم عادلين ، « 1 » ويصدق فيما خلا ذلك ، فهو أعم صدقا من الموجبة العدمية .
وقولنا : ليس « 2 » كل إنسان يوجد لا عادلا ، يصدق إذا كانوا « 3 » معدومين أو بعضهم عادلا أو كلهم عادلين ، « 4 » ويكذب فيما وراء ذلك ، فهو أخص من السالبة العدمية ، وجرت الأمور هاهنا مجرى الشخصيات .
فأما الموجبات المقاطرة فلا تجتمع البتة على الصدق ، لكن تجتمع على الكذب إذا كان الكل معدومين وإذا « 5 » كان بعض عادلا وبعض غير عادل ما كان . فإن قولنا كل إنسان يوجد عادلا ، يكذب إذا كان بعضهم عادلا فقط ، « 6 » وهناك يكذب « 7 » كل إنسان يوجد جائرا وكذلك كل إنسان يوجد لا عادلا « 8 » . وأما السوالب فإنها قد تجتمع على الصدق « 9 » حيث تكذب الموجبات معا ، ولا تجتمع « 10 » على الكذب ، وإلا لاجتمع نقائضها على الصدق .
فهذه صورة الحال إذا جعلنا الكلية موجبة .
وإن جعلنا الكلية سالبة « 11 » « 12 » وضعنا لوحا على هذه الصفة :
بعض « 13 » الناس يوجد عادلا * ليس ولا واحد من الناس يوجد عادلا ليس ولا واحد من الناس بجائر * بعض الناس يوجد جائرا ليس ولا واحد من الناس لا عادلا * بعض الناس يوجد لا عادلا ( 12 ) الشفاء : العبارة
هامش
( 1 ) أو بعضهم عادلا أو كلهم عادلين : أو كلهم عادلين أو بعضهم عادل س .
( 2 ) ليس :
ساقطة من س
( 3 ) كانوا : + معدومين ه .
( 4 ) أو بعضهم عادلا أو كلهم عادلين : أو كلهم عادلين أو بعضهم س .
( 5 ) وإذا : وإذ ى .
( 6 ) إذا كان بعضهم عادلا فقط : ساقطة من د ، س ، سا ، عا ، م ، ن ، ه ، ى
( 7 ) وهناك يكذب : هناك ويكذب د ، س ، سا ، عا ، م ، ن .
( 8 ) وكذلك . . . . . لا عادلا : ساقطة من سا .
( 9 ) الصدق : + من ع
( 10 ) ولا تجتمع : ولا تجتمعان د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه ، ى .
( 11 ) الكلية سالبة :
السالبة كلية س .
( 12 ) سالبة : السالبة ع .
( 13 ) اعتمدنا في ذكر هذا اللوح على نسخة ب .