الفصل الثاني ( ب ) فصل في اعتبار هذه « 1 » المناسبات بين المتناقضات المحصورة « 2 » وإتمام القول في العدول والبساطة والإشارة إلى المواضع الطبيعية للواحق القضايا
فلنفرض « 3 » الآن كذلك « 4 » لوحا للمتناقضات :
كل « 5 » إنسان يوجد عادلا * ليس كل إنسان يوجد عادلا ليس كل إنسان يوجد جائرا * كل إنسان يوجد جائرا ليس كل إنسان يوجد لا عادلا * كل إنسان يوجد لا عادلا قولنا : كل إنسان يوجد عادلا ، يصدق إذا كانوا كلهم عادلين فقط ، ويكذب فيما خلا ذلك . وقولنا : ليس « 6 » كل إنسان يوجد عادلا ، يكذب « 7 » إذا كانوا كلهم عادلين ويصدق « 8 » فيما خلا ذلك . وأما قولنا : كل إنسان يوجد جائرا ، فيصدق إذا كانوا كلهم جائرين ، ويكذب فيما خلا ذلك . وقولنا : ليس كل إنسان يوجد جائرا ، يكذب إذا كانوا كلهم جائرين ، ويصدق فيما خلا ذلك . فتكون الموجبة العدمية أخص من السالبة البسيطة ، لكن السالبة العدمية أعم من الموجبة البسيطة .
هامش
( 1 ) هذه : ساقطة من ع
( 2 ) المحصورة : والمحصورة ى .
( 1 ) هذه : ساقطة من ع
( 2 ) المحصورة : والمحصورة ى .
( 3 ) فلنفرض : فلنعرض د ، ه
( 4 ) كذلك : لذلك ع ؛ ساقطة من ى .
( 5 ) اعتمدنا في ذكر هذا اللوح على نسخة ب .
( 6 ) ليس : ساقطة من ه
( 7 ) يكذب : لا يصدق ع .
( 8 ) ويصدق : ويكذب ع .