فتكون الفتحة دالة على أن جنين محمول على فلان . ولما كان الرابط المصرح به أو المضمر « 1 » هو الذي يحدث من الكثرة وحده ، فإذن إنما يكون القول الجازم واحدا ، أما « 2 » في الحمل « 3 » فأن « 4 » يكون الرباط المصرح به أو المضمر « 5 » يدل على ربط « 6 » واحد ، والربط في الحملى « 7 » هو أن تقول إن الموضوع هو المحمول .
فإذن إنما يكون واحدا « 8 » إذا كان المحمول واحدا والموضوع واحدا لا في « 9 » الاسم وحده ، بل وفي المعنى ، لا كقولك العين « 10 » جسم وتشتمل نيتك على عين البصر وعين الماء وعين الدينار ، « 11 » فإن هذه القضية وإن كانت حقا « 12 » فإنها ليست واحدة . وذلك لأنك لا يمكنك أن تجعل للعين « 13 » مفهوما واحدا يشتمل على الثلاثة ثم يحمل « 14 » عليه الجسم . فإن نويت واحدا من المعاني ودللت « 15 » عليه باللفظ المشترك لم يكن الاشتراك الواقع في اسم « 16 » الموضوع أو المحمول مكثرا لمعاني القضية ، وإلا فمن يجد اسما غير مشترك ويستعمله إنما يكون الاسم مدلولا به على كثيرين ، إذ دل به المتكلم على كلها . وأما إذا نحا واحدا منها فدل عليه لم يكن اللفظ دالا في استعماله إلا على ذلك الواحد ، وإن كان ربما اشتبه على السامع .
وليس كل ما يكون موضوعه أو محموله اسما مشتركا لمعاني يستمر الصدق في الحكم المحكوم به على جميعها ، بل كثيرا ما يختلف فيغلط . كما يقال إن العين بصيرة ، فإن أريد عين « 17 » الإنسان وعين الشمس كان مختلفا في الصدق والكذب ، فالحملية « 18 » الواحدة هي بهذه الصفة وليست مركبة « 19 » بالحقيقة من القضايا . وأما الشرطية فهي عند التفريق قضايا
هامش
( 1 ) أو المضمر : والمضمر ع .
( 2 ) أما : إنما ه ؛ فأما ى
( 3 ) الحمل : الحملى د ، س ، ع ، عا ، م ، ن ، ه ، ى
( 4 ) فأن : بأن سا ، م
( 5 ) المضمر : + إنما ، د ، ن ؛ + هو ع
( 6 ) ربط : رباط ع .
( 7 ) الحملى : الحمل د ، س ، عا ، عا ، م ، ن ، ه ، ى .
( 8 ) أما في الحمل . . . يكون واحدا : ساقطة من سا .
( 9 ) لا في : في ى .
( 10 ) العين :
للعين ع .
( 11 ) وعين الدينار : والدينار د ، س ، م ، ه
( 12 ) حقا : حقة س ، عا ، ه .
( 13 ) للعين : العين ن
( 14 ) على الثلاثة ثم يحمل : ساقطة من م .
( 15 ) ودللت : دللت س ، سا ، ع ، عا ، م ، ه ، ى
( 16 ) اسم : الاسم ع .
( 17 ) عين : بجزء م ، ى
( 18 ) فالحملية : والحملية ب .
( 19 ) مركبة : مشتركة ع .