فيكون كما أن الحركة من أسفل إلى « 1 » فوق مضادة للحركة من فوق إلى أسفل ، « 2 » كذلك الحركة من السواد إلى البياض مضادة للحركة من البياض إلى السواد ، أعنى أن الابيضاض ضد للاسوداد ، وهما نوعا الاستحالة . فلنصطلح الآن على أن الحركة على الإطلاق يضادها السكون على الإطلاق « 3 » ، وأن « 4 » النوعيات الأربع « 5 » القريبة منه يضادها السكون في ذلك المعنى من الجوهر أو الكيف « 6 » أو الكم أو الأين .
وأما « 7 » المتضادات الجزئية المنوعة « 8 » جدا ، فتضاد الحركات منها حركات ، وأما أنه هل جميع ما ذكر حركات ، وأنه ليس غيرها حركات ، وأنه كيف يقابل السكون الحركة وأي سكون لأي حركة ، فأولى المواضع بتحقيقه هو العلم الطبيعي .
لكن ألفاظ « 9 » المتقدم ، والمتأخر ، والمقابل ، « 10 » والمع ، « 11 » والحركة ، « 12 » كانت الفاظا قد استعملت في تعليم المقولات ، وكانت قريبة من أن يكون فيها تعارف تخيل للمتعلم « 13 » ما تعلمه في ابتداء الأمر ، فحسن « 14 » تعقيب النظر بتفصيل مشهور لهذه الألفاظ .
وأما النظر في حال الاتفاق والتواطؤ ، وما على موضوع ، وغير ذلك فكان محتاجا تقديمه على المقولات ، إذ « 15 » كان لا بد من استعمالها في تعليم المقولات ، ولم يكن في المشهور لها معان معلومة « 16 » أو متخيلة بوجه .
فليكفنا ما قلناه في أمر قاطيغورياس ، فإن الزيادة على ذلك فضل ، « 17 » ولا يبعد أن يكون القدر الذي أوردناه أيضا فضلا . « 18 »
( آخر الفن الثاني من الجملة الأولى « 19 » من المنطق ) « 20 » « 21 »
هامش
( 1 ) إلى : ساقطة من س ، ع
( 2 ) أسفل : ساقطة من ع
( 3 ) يضادها . . . الإطلاق :
ساقطة من د
( 4 ) وأن : فإن د ، سا ، ن
( 5 ) الأربع : الأربعة س
( 6 ) أو الكيف :
والكيف سا
( 7 ) وأما : فأما سا ، ه
( 8 ) المنوعة : النوعية ب
( 9 ) ألفاظ : الألفاظ عا
( 10 ) والمقابل : ساقطة من ه
( 11 ) والمع : والمعنى س
( 12 ) والحركة : والحركات ع ، ى
( 13 ) للمتعلم : المتعلم د ، س ، ع ، م ، ى ؛ ساقطة من سا
( 14 ) فحسن : يحسن م
( 15 ) إذ : إذا ن
( 16 ) معلومة : مشهورة ع
( 17 ) فضل : أفضل سا
( 18 ) فضلا : + تمت المقالة السابعة وتم الفن الثاني من الجملة الأولى في المنطق س ؛ تمت المقالة السابعة من الفن الثاني ه ؛ تم الفن الثاني من الجملة الأولى من المنطق بحمد اللّه وتوفيقه ع ؛ آخر الفن الثاني من الجملة الأولى من المنطق عا
( 19 ) الأولى : ساقطة من ن
( 20 ) آخر الفن . . . المنطق : ساقطة من س
( 21 ) المنطق : + وللّه المنه سا ؛ + والحمد للّه رب العالمين وصلواته على محمد النبي وآله الطاهرين ى .