أقرب فقط ، يقال : هو ذا « 1 » يسود « 2 » أشد من الآخر ، كمن يتحرك حركة مساوية لحركة أخرى وكلاهما تصعدان « 3 » ، لكن أحدهما ابتدأ من أعلى ، والآخر من أسفل ، فيكون ذلك يصعد أشد من هذا الآخر ، بهذا الوجه .
وإن كان البحث المستقصى لأمثال هذه الأشياء في العلم الطبيعي ، يمنع من « 4 » هذا ، وإنما تجوز هذه المناسبة إذا كان المقطوع واحدا بعينه واختلف الزمان ، فأقصرهما زمانا هو « 5 » الأشد دون غيره . وقد جرت العادة بأن يتلى ما سلف ذكره ، بالقول على المتقابلات ؛ فلنقل أولا ما يجب أن يعتقد فيها ثم لنقبل على الوجه الذي قيل فيها في هذا الكتاب . « 6 »
هامش
( 1 ) هو ذا : هو ذي د
( 2 ) هو ذا يسود : هو أسود س
( 3 ) تصعدان : يصعد د ، م
( 4 ) من : عن س ، ه
( 5 ) هو : فهو د ، م .
( 6 ) الكتاب : + والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على جميع أنبيائه خصوصا على خاتم النبيين محمد وآله تمت المقالة السادسة من الفن الثاني عا ؛ + تمت المقالة السادسة من الفن الثاني من الجملة الأولى في المنطق ولواهب العقل الحمد بلا نهاية ه .