واعلم أن الحدود أنفسها لا يقال إنها موجودة إلا في المحدود نفسه « 1 » جملة « 2 » . فإن الخط نهاية للسطح الذي هو خطّه على أنه « 3 » نهاية لجملته ؛ فهو موجود بأنه نهاية في جملته وجود الصفة في الموصوف ؛ « 4 » وليس موجودا في طرف منه ولا في جزء منه دون سائر أجزائه بالقوة . فكذلك الشكل المجسم « 5 » هو صفة للجسم كله ليست موجودة في السطح الذي هو الطرف فقط . ومع « 6 » هذا فإنهم جعلوا هذا النوع شكلا وخلقة فقط ، كما تسمع ، إذ « 7 » كان المعلم الأول إنما أورد من الأمثلة في أول الأمر لذينك « 8 » فقط ؛ وليس كذلك ؛ بل التقبيب من جملة هذا الباب وليس شكلا ؛ إذ ليس له « 9 » حدّ الشكل .
فإن قال : أعنى بهذا أن كل جزء في باطن الجسم وظاهره يوصف بتلك القوى والكيفيات « 10 » التي من هذا الباب ، فليس « 11 » كذلك ؛ فإن الشكل الذي في الكل لا يوجد في الأجزاء .
فأول ما في ذلك ، أنه كان يمكنه أن يقول « 12 » هذا اللفظ على « 13 » وجهه « 14 » وتكون « 15 » عبارته « 16 » صحيحة ، فما الذي أحوجه إلى العدول منه . وأما ثانيا ، فإن كثيرا من المعاني التي ليست من باب الشكل إنما « 17 » يوجد في الجملة دون الأجراء ؛ « 18 » كقوة اليد على أفعالها فإنها غير موجودة إلا في اجتماع الأجزاء ، اللهم إلا أن يقول : « 19 » إن تلك ليست بقوة واحدة بل قوى تتظاهر على فعل واحد . فإن « 20 » قال هذا فستجد كذلك « 21 » حال هيئة المصارعى ، من حيث هو مصارعى ؛ فكذلك « 22 » هيئة قبول « 23 » كثير « 24 » من الأمراض .
فأما « 25 » القسمة الأخرى فإن فاتحتها « 26 » ليست تتجه إلى الأربعة ، بل تتجاوزها كما تدرى .
هامش
( 1 ) نفسه : + أو ع
( 2 ) جملته : جملة م
( 3 ) أنه : أنها د ، سا ، ن ، ه
( 4 ) في الموصوف : للموصوف عا
( 5 ) المجسم : للجسم س
( 6 ) ومع : مع عا
( 7 ) إذ : إذا ن
( 8 ) لذينك : كذلك ع
( 9 ) له : لها س
( 10 ) والكيفيات :
ساقطة من عا
( 11 ) فليس : فليست عا
( 12 ) يقول : + إن ع
( 13 ) على : ساقطة من ع
( 14 ) وجهه : وجه ه
( 15 ) وتكون : + عندئذ د
( 16 ) عبارته : عبارة ه
( 17 ) إنما : فإنما ه ؛ ساقطة من م ، ى
( 18 ) الأجزاء : ساقطة من د
( 19 ) يقول إن : يقول د ، سا ، م
( 20 ) فإن :
وإن ب ، س
( 21 ) كذلك : ساقطة من سا
( 22 ) فكذلك : وكذلك سا ، ه ، ى
( 23 ) هيئة قبول :
قبول هيئة س
( 24 ) كثير : كثيرين ب ؛ كثرى س
( 25 ) فأما : فانا س
( 26 ) فاتحتها : فالحها د .