الكتاب وما مات إلا عن الطبقة الثالثة من الأمراء والوزراء كذا أخبرني شيخي الشيخ علاء الدين البخاري رحمه الله تعالى .
دواوينه : الخواجا محمود بن الشهاب السهروي ، ومسعود الاسمناني ، ومحمد الشاغرجي ، وتاج الدين السلماني ، وعلاء الدولة ، وأحمد الطوسي وغيرهم .
منشىء ديوانه : وهو عبارة عن كاتب السر ، مولانا شمس الدين قاضي زمانه ، وفاضل إبانه ، فارسيا وعربيا ، يصرف أخبار الإنشاء ، كيف شاء ، كان قلمه في فتح أقاليمه ، أنفذ من سنان مخدومه ، ولما مات تيمور احتجب ، وطوى بساط الأدب ، فقيل له ضحكت البشرة ألا تباشر ، وصفت العشرة فهلا تعاشر ، فقال : ذهب الذي كان يعرف قيمتي ، فأنا لا أذهب في خدمة الأحداث حرمتي .
إمامه : عبد الجبار بن النعمان المعتزلي .
صدور مملكته : مولانا قطب الدين والخواجا عبد الملك ، وابن عمه الخواجا عبد الأول وغيرهم .
قارىء قصصه وتواريخه : مولانا عبيد .
أطباؤه : فضل الله وجمال الدين رئيس الطب بالشام كان ، وغيرهما ، وكان دائما يستعمل معاجين الأحجار ، وفي سنّه ذلك يجتني باكورة الأبكار .
منجموه : لا يحضرني أسماؤهم .
فصل : حصل في أيام استيلائه بسمرقند ، من الفقهاء مولانا عبد الملك ، وهو من أولاد صاحب الهداية ، كان يلقي الدرس ، ويعلم الشطرنج والنرد ، وينظم الشعر في حالة واحدة ، ونعمان الدين الخوارزمي ، أبو عبد الجبار المذكور ، كان يقال له النعمان الثاني ، وكان أعمى والخواجا عبد الأول ابن عم مولانا عبد الملك ، انتهت إليه الرئاسة في ما وراء النهر بعد
عجائب المقدور في نوائب تيمور — صفحة 293
مساهمون: سهيل زكار
ص٢٩٣