وأحسست بأنني أشعر نفس شعورها لولا احساسي بالمسؤولية تجاهها ولهذا فقد وافقتها على ما قالت وحاولت ان ابعد عنها المخاوف ثم عرضت عليها أن تذهب معي إلى بيتي الصغير ، وصعب عليها ذلك ولكن لم يكن يسعها الرفض فتوجهنا معاً إلى هناك ، وعندما كنت افتح الباب لا حظت ان هناك من كان يتتبع خطواتنا ولكن سندس لم تلاحظ شيئاً من ذلك إذ لم يبدو عليها أثر للقلق ، ودخلنا البيت ، ولأول مرة ظهر الارتباك على سندس ثم قالت بشيء من الخجل : أين سوف أنام يا فؤاد ؟ قلت :
كما تشائين يا حبيبتي ، قالت :
سوف أنام في غرفة الأستقبال لتنام أنت هنا في مكانك ، فسكت لحظة ثم قلت لها :
بل تنامين أنت هنا وأنا الذي أنام في غرفة الاستقبال .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 28
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٨