باب الأستاذ فهو انسان نبيل ولن يحرجنا على أي حال من الأحوال قلت هذا وتقدمت نحو الباب بضع خطوات وإذا بالباب يفتح ويخرج منه العالم الديني ، وما ان رأنا حتى استغرب وقوفنا هناك طيلة هذه المدة فسألنا باهتمام قائلا : ماذا ؟ هل كنتما تنتظران سيارة ؟ وجرأني سؤاله وما بدا عليه من اهتمام بأمرنا لأن أقول له بشيء من الارتباك : الحقيقة بأننا في حيرة يا سيدي فإن لدينا مشكلة خاصة لا نعرف المكان المناسب لعرضها ثم خطر لنا أخيرا ان نختار بيتك فهل تأذن لنا ؟ فمد يده يفتح الباب وهو يقول : تفضلا وادخلا إلى نفس الغرفة التي كنا فيها قبل قليل ولن يضايقكما أحد ، قلت ولكننا أردنا ان نعرض مشكلتنا امامك لتبارك لنا حلها ، قال : أما الأن فإن لدي موعدا ولكنني سوف أوعود اليكما بعد ساعة أرجو ان تكونا خلالها قد توصلتما إلى الحل الصحيح .
* * *
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 117
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١١٧