الرماد الهادىء فلا يوحي للناظر بما يخفى من اوار . . هكذا كنت ، ولا أزال اضحك ليضحك سواي واتظاهر بالسعادة ليسعد من يهمه أمري فيفرح لذلك صديقي ويأسى له عدوي . . ولكن أتراني سوف أتمكن المقاومة ، أم ان معالم الضباب ، هذا الضباب القاتم الذي يحاكي لونه لون عباءتي السوداء أتراه سوف يرسم خطوطه على قسماتي فيبدي ما أحاول اخفاءه ويفضح ما أود ستره . . ليتني أتمكن الثبات ، فأنا لا أطيق نظرات الرحمة وهي منصبة عليّ ، ولا أريد ضحكات الشماتة وهي تتردد في مسمعي تحمل صداها المشؤوم . . ليت هناك من يحاول ان يستنقذني مما أنا فيه !
1970 9 8
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 61
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٦١