بسم الله الرحمن الرحيم
وأخيراً . . .
بدت خيوط الفجر المضيئة لتنذر بميلاد يوم جديد ، واليوم يختلف تأثيره في حياة الانسان مع اختلاف ما يضم بين ساعاته من عطاء وما يحمل لمن يمد بهم أو يمد عليهم من فائدة ورواء ، ولهذا . . فقد يطول اليوم ويطول اليوم ويطول تبعاً لامتداد آثاره التي يتركها في حياة الانسان وقد يكون قصيرا جدا ينتهي مع انتهاء ساعاته المعدودة .
ويومنا ذاك . . كان حريا ان يكون طويلا بآثاره خالدا بعطاءاته .
ثم . . انطلقت بشائر الصبح لتعلن النهاية لساعات الليل التي كانت طويلة بدقائقها إذا قيست بما ضمت من أفكار وما حملت من آمال وآلام ، وقصيرة بالنسبة لساعات النوم التي تقلص عددها خلالها إلى النزر القليل . . وكان الصباح نديا بقطرات المطر مظللا بقطع السحاب الشيء الذي جعله غير
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 315
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣١٥