فاستغربت ورقاء ذلك وقالت باستغراب : ضيوف . . . ومن هم يا جدتي ؟
قالت : أنه الأستاذ ماهر ابن عم أبيك وأمه .
فردت ورقاء بنفور : وما دخلي أنا بهم ؟
قالت الجدة : أليس هو ابن عمك يا ورقاء ؟
قالت : نعم أنه قريبي ولكنه رجل أجنبي من الأفضل لي أن لا أجالسه وأحادثه بدون فائدة .
قال الجدة : ومن قال لك أن جلوسك معه بدون فائدة ؟ إنه إنسان عظيم .
فابتسمت ورقاء في تهكم وقالت : ما هو الوجه في عظمته يا جدتي ؟
قالت : أنه مثقف وفاهم ، وهو واسع الثراء أيضاً .
فتوجهت ورقاء نحو السلم وهي تقول بلهجة ساخرة : تشرفنا .
فأمسكت بها الجدة وقالت : لا أدعك تصعدين إلا إذا أعطيتني عهداً بالنزول ، ألم تعاهديني على الإطاعة يا ورقاء ؟ .
ولكن . . .
كلا ، لا تصعدي تعالي وسلمي قبل ذلك فأنا أجدك غير نازلة لو صعدت يا ورقاء .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 164
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٦٤