فخمنت ورقاء أن جدتها قد علمت بأمر زيارتها لمعاد ولهذا آثرت المماطلة إلى أن تعرف الواقع .
فقالت : ولماذا تسأليني يا جدتي ؟
قالت الجدة بحدة : لكي أعرف هل أنت قادمة لتوك من الكلية ؟
وحدثت ورقاء نفسها قائلة عليّ أن أقول الصدق مهما كانت النتائج وينبغي أن أواجه الواقع بشجاعة ولهذا ردت تقول : كلا .
قالت : إذن أين ذهبت ؟
قالت : لقد مررت على المستشفى .
عند ذلك انفجرت الجدة تقول : أنك مررت على معاد أليس كذلك ؟ اعترفي يا ورقاء ولا تغالطي في الحقيقة ؟ لقد كنت أحسبك أعقل من هذا ، كيف تسمحين لنفسك بابنة قاتل أبيك ، أنها خيانة منك يا ورقاء .
فردت ورقاء بهدوء قائلة : ولكن من أين عرفت ذلك يا جدتي ؟
قالت لقد اتصلت إحدى صديقاتك تسأل عنك وقالت إنك توجهت إلى البيت منذ مدة . ومن هنا عرفت أنك قد ذهبت إلى معاد .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 149
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٤٩