فسكتت ورقاء لحظة ثم خرج صوتها جريحاً وهو يقول : نعم أنه سبب كاف يا معاد .
قالت معاد : إذن فسوف لن ألح عليك أكثر من هذا والمهم أن نبقى على أخوتنا يا ورقاء .
قالت ورقاء : نعم فها أنا استشعر معك بشعور من الراحة والاطمئنان افتقدته منذ فارقتك حتى الآن مع كثرة من أرى وأجد من الصديقات والأخوات ، لأنني وثقت فيك كما لم أثق بسواك والثقة هي طريق كل قرب وود .
قالت معاد : إن هذا هو نفس شعوري نحوك يا ورقاء .
قالت ورقاء : لقد مررت بتجارب عديدة قبل اليوم ولكنني لم أشعر بالانهيار أمام إحداها كما انهرت أمام هذه التجربة التي هددتني بالانقطاع عنك يا أختاه .
فضحكت معاد وقالت : أراك ما زلت تتحدثين عن التجارب يا ورقاء ؟
قالت ورقاء : كما أنني ما زلت أنتظر حديثك عنها يا معاد .
قالت معاد : وأي حديث عنها تريدين ؟
قالت : ألم تعديني أن تعودي إلى حديثك عن التجربة ومدى علاقتها بالعلم الصادق ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 144
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٤٤