سنة واحدة ، أما والدتي فقد كانت قد توفيت عل أثر ولادتي مباشرة . قالت معاد : إذن فأنت بدون أخت ، وأنا بدون أخت ، فلتكن كل منا أختاً للثانية إذا وافقت على ذلك .
فأشرق وجه ورقاء وقالت في لهفة : أتراك جادة فيما تقولين ؟ هل تقبلين أخوتي يا معاد ؟
قالت معاد : وأكون سعيدة بها فهل توافقين أنت ؟
قالت ورقاء : نعم وكيف لا ! .
قالت معاد : إذن فقد اتفقنا يا أختاه والآن أن عندي لك كتاباً حبذا لو قرأتيه .
قالت ورقاء : الحقيقة أنني أصبحت أفكر جدياً بالمطالعة ولكنني لم أجربها لحد الآن .
قالت معاد : إذن جربي مع هذا الكتاب ، ثم أعطتها كتاباً قرأت ورقاء اسمه فوجدته (
التكامل في الاسلام ) ولاحظت أنه الجزء السابع منه ، فأخذته شاكرة ثم ودعت معاد وذهبت إلى جدتها .
ومضت الأيام ، وكانت معاد قد عادت إلى عملها واستمرت تمر على ورقاء في كل يوم وتعنى بجدتها حال ذهابها إلى الكلية وكانت ورقاء قد قرأت كتاب التكامل في الاسلام .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 117
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١١٧