دام الفهم معتمداً على الآخرين كانت المعلومات محدودة لأن السماع مهما كان لا يبلغ إلى مستوى القراءة في الكم والكيف .
وهنا تململت الجدة على فراشها فقامتا إليها معاً . وانحنت عليها معاد تسأل عن راحتها فابتسمت الجدة وشكرتهاعلى موقفها منها في الليلة الماضية وقالت لها :
أنني دعوت لك كثيراً لموقفك البارحة مع ورقاء وسوف أدعو لك ما دمت حية .
قالت معاد : أنني أشكرك جداً وأرجو لك العمر الطويل .
قالت الجدة : ولكن ما هو اسمك يا ابنتي ؟
قالت معاد : ان اسمي معاد .
فسكتت الجدة لحظة ثم قالت : لقد سبق أن سمعت بمثل هذا الاسم من قبل ولكن ما هو اسم أبوك يا معاد ؟
وهناك لاحظت ورقاء أن معاداً قد تجاهلت السؤال حيث قالت : أنني سوف أزورك في كل يوم يا خالة وأرجو أن تتقدم صحتك بسرعة بفضل الله وبفضل عناية ورقاء .
فضحكت ورقاء وهي تقول : وبفضل الدكتورة معاد أيضاً . ثم عادتا للجلوس ، وكانت ورقاء تود لو استأنفت
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 102
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٢