تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
إليها خاطب مؤمن صالح مثل مصطفى . . . وهنا وقف بها التفكير عند هذا . . . مصطفى وكيف هو مصطفى يا ترى ؟ وعادت أفكارها القاتمة تلح عليها من جديد فعادت إلى الكتاب الذي بين يديها تستجمع أفكارها بين سطوره من جديد أيضاً . * * * اندمجت رحاب مع مطالعة الكتابين ، ولكنها لم تغفل عن الكتابة إلى مصطفى فقد أصبحت تشعر بالحاجة إلى المزيد فكتبت إليه تقول : عزيزي مصطفى لعلني أبطأت عليك في رسالتي ، ولكن مطالعة الكتابين الذين طلبت مني مطالعتهما قد شغلني إلى حين . . والآن دعني أقول لك بأنك تتحدث بأسلوب لطيف ، ومقنع ( إلى حد ما ) وقد قرأت سيرة الرسول التي أرشدتني إليها ، وعشت معها أياماً حلوة ، وعرفت منها ما لم أكن أعرف عن محمد بن عبد الله ، كما أنني بدأت أقرأ قصة الايمان ، وقد وجدتها تجيبني عن أكثر من سؤال ، كما يراودني ويلح علي ، فقد كنت مثلًا ولا أزال لا