تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ورمزوا للروح رموزاً عديدة تارة ( كا ) وتارة زهرة وتارة رمزوا إليه بصورة طائر له زي وجه آدمي ، وصور هذه الرموز وآثارها ما زالت واضحة بين الآثار ، وفي صفحات التاريخ ، ثم عبادتهم البدائية لفتاح ، وما كانوا عليه في تلك الفترة من محاولة التقرب إلى المعاني الروحية كما جاء في احدى صلوات فتاح / الفؤاد واللسان للمعبودات ومنه يبدأ الفهم والمقال ، فلا ينبعث من ذهن ولا لسان فكر أو قول بين الأرباب أو الناس أو الأحياء أو كل ذي وجود إلا وهو من وحي فتاح / ثم وبعد ذلك ، وحين تولى اخناتون الملك ، وقد كان معروفاً بالتأمل والتفكير ، بدأ يصحح ( وعلى مدى امكانياته وطاقاته الفكرية ) من طبيعة العبادة كما جاء في صلواته التي يحفظها التاريخ قوله / ما أكثر خلائقك التي نجهلها ، أنت الإله الأحد الذي لا إله غيره ، خلقت الأرض بمشيئتك ، وتفردت فعمرت الكون بالانسان والحيوان والكبار والصغار / هذا في مصر ، أما في الهند ، فقد اختلف