طلقتها الفاً لأحسم داءها * وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
وثباتها مرهوبة وعداتها * مكذوبة وحبالها انكاث
أني لأعجب للذين تمسكوا * بحبائل الدنيا وهي رثاث
أتراهم لم يعلموا أن التقى * هو زادنا وديارنا الأجداث
آه كم يأس الانسان في ساعاته الأخيرة على هفواته وزلاته وكم يود جاهداً لو كان قد افتدى تلك الأخطاء بكل ما يملك ، ما أحلى أن يكون الإنسان رقيباً على نفسه وأن يكون لديه ما يمكنه من دراسة كل أمر قبل الاقدام عليه لكي لا يقف في ساعاته الأخيرة موقف النادم المغبون فان النفس امارة بالسوء إلا ما عصم ربي سبحانك يا رب أنني أحبك بقدر ما أخافك فلا تبعدني منك ولا تقطعني عنك ولا تحرمني برد عوفك ورضاك . . . سبحانك يا رب أنني الآن أشعر بالراحة كما لم أشعر بها من قبل . أنني سعيدة وأنا أحس بانعتاقي من قيود الدنيا وغلالها وانفكاكي من آلامها وأثقالها وابتعادي عن شرورها وآثامها فاسبغ يا إلهي على القلوب التي أحبتني أبراد الصبر وضاعف لهم الأجر ووفقهم يا رب ليكونوا بعدي صدقة جارية وعلماً ينتفع به الناس لكي لا ينقطع أثري عن الدنيا بوجودهم وهبني من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب .