عندهم عن الحب لا الرياء ، والصداقة لا الرفقة ، والصدق لا الزيف ، فكثيرا ما كنتُ أعود كليمة الفؤاد دامية القلب صريعة الدمعة . نعم كثيراً ما كنت أعود كليمة الفؤاد دامية القلب صريعة الدمعة . نعم كثيراً ما كنت أعود هكذا وليس دائماً والحمد لله . ولكنني في كل تجربة كنت استمد منها مزيداً من العلم ومزيداً من المعرفة بتلك الطبائع وتلك الخفايا . . . ومن ثم بقيت وأنا أطلب المزيد من الفهم والمزيد من المعرفة . فأين وجدتها يا ترى ؟ وجدتها في معرفة اسلامي الذي به أدين ووجدتها في قرآني الذي أعرف أنه رسالتي السماوية في الحياة . . . فهرعت إلى هذا الرواء وأنا على لهفة الظمأ والحرمان ، كانت هذه هي بداية فترة الصبا التي أحاول أن استعيد ذكرى أيامها في كتابة هذه السطور . . . نعم وساعاتها بكل ما زخرت به من سعادة وشقاء وسخط ورضاء لأرى مدى مسايرتي لكل ذلك دون أن انحرف عما رسمه الله لي في الحياة ، وما أراني الآن وأنا واقفة على
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 264
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٦٤