اعتبره الكافر قرضاً .
ج 2 : نعني بذلك أنّ الزكاة من حيث الأساس قابلة للإجراء شرعاً على كلّ الأموال وقد ترك لولي الأمر الحاكم الشرعي الحكم بفعليّة الإجراء ، ونحن لا نحكم بذلك في الوقت الحاضر .
ج 3 : يجوز له صرف الثلث من المبلغ المذكور على ذلك .
هذا والسلام عليكم وعلى سائر المؤمنين لديكم ورحمة الله وبركاته .
الصدر
9 ربيع الثاني 1399 » « 1 » .
السيّد الخميني ( رحمة الله ) يجيب عن برقيّة السيّد الخوئي ( رحمة الله )
في 6 / 3 / 1979 م ( 7 / ربيع الثاني / 1399 ه - ) كتب السيّد الخميني ( رحمة الله ) في جواب البرقيّة التي كان السيّد الخوئي ( رحمة الله ) قد بعثها إليه بمناسبة رجوعه إلى إيران وعودته إلى قم :
« بسمه تعالى
حضرت آيت الله آقاى خويي دامت بركاته
تلگراف شريف در تفقد از اينجانب واصل وموجب تشكر گرديد . عظمت اسلام ومسلمين را خواستارم .
قم 7 ع 99 2
خمينى » « 2 » .
وترجمتها ما يلي :
« باسمه تعالى
سماحة آية الله السيّد الخوئي دامت بركاته
نشكركم على برقيّتكم الواصلة والتي تتفقّدون فيها أحوالنا ، طالبين العظمةَ للإسلام والمسلمين .
قم 7 ع 99 2
الخميني »
وقد قيل : إنّ السيّد الخوئي ( رحمة الله ) خاطب السيّد الخميني ( رحمة الله ) في برقيّته إليه بلقب : « حجّة الإسلام » « 3 » .
السيّد الخميني ( رحمة الله ) يرغب في أن يسدّ السيّد الصدر ( رحمة الله ) مجموعة من الفراغات الفكريّة
بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران ، وفي اجتماعٍ ضمّ السيّد الخميني ( رحمة الله ) والدكتور صادق
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 544 )
( 2 ) صحيفة امام ( فارسي ) 6 : 334 ، وقد جاء في المصدر أنّ برقيّة السيّد الخوئي كانت بعد ورود السيّد الخميني قم ، في حين جاء في مصدر آخر أنّ برقيّة السيّد الخوئي كانت في 11 / 2 / 1979 م ، أي قبيل انتصار الثورة [ هفت هزار روز ( فارسي ) 2 : 1145 ]
( 3 ) تجديد الفقه الإسلامي ، مثل عليا في الفقه الشيعي : 73 ، حيث لم يرد ذكرٌ لمصدر هذه المعلومة . وقد حاولت جاهداً الحصول على متن البرقيّة في بطون المصادر العربيّة والفارسيّة ، ولكن دون جدوى . كما تواصلت مع الأستاذ حميد أنصاري مسؤول ( مؤسّسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ) لهذا الغرض ، ولكنّي لم أحصل على جواب ، ثمّ راسلته مرّة ثانية ، ولكنّهم كانوا بصدد نقل كلّ الوثائق إلى ( متحف الوثائق ) الذي استحدث مؤخّراً . ولكنّ السيّد الخوئي كان على أيّة حال قد أرسل برقيّة إلى السيّد الخميني سنة 1382 ه - خاطبه فيها ب - ( آيت الله ) كما تقدّم ضمن أحداث تلك السنة ، فإذا كان فعلًا قد خاطبه سنة 1399 ه - ب - ( حجّة الإسلام ) ، فمن باب التقيّة من نظام البعث بلا شك ، كي لا تثار ثائرة السلطة العراقيّة ضدّه .