مع السيّد عبد الله الغريفي
في 29 / محرّم / 1397 ه - ( 20 / 1 / 1977 م ) أرسل السيّد عبد الله الغريفي رسالةً إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) هذا نصّها ونصّ جوابها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
29 / 1 / 1397
سيّدي سماحة حجّة الإسلام آية الله السيّد الصدر دام ظلّه
تحيّة تحمل إليكم أعمق الإخلاص ، وأصدق المودّة .
وبعد ، فأملنا أن لا تنسونا من الدعاء ونحن لكم من الداعين .
سيّدي !
يصلكم بيد حامل هذه الرسالة - وهو الشاب المهذّب السيّد أحمد الموسوي ، وهو من المخلصين المحبّين - مبلغٌ من حقّ الإمام عجّل الله فرجه ومقداره ستّة ألاف درهم ( 6000 درهم ) أو ما يعادلها بالدينار العراقي .
وأودّ هنا أن اطرح هذه المسائل راجياً التفضّل بإفتائنا فيها ، ودمتم ذخراً وملاذاً .
ج : بسمه تعالى ، وصل المبلغ .
س : هل يجوز الكذب لإنقاذ حقّ للنفس أو للغير ؟
ج : بسمه تعالى ، يجوز .
س : هل يجوز الكذب في حالة علم السامع بعدم صحّة مضمون الخبر أو امتناع وقوعه ؟
ج : بسمه تعالى ، يجوز إذا شكّل ذلك قرينة على عدم جديّة الإخبار .
س : المأكولات المصنّعة ( كالبسكويتات ) التي تأتي من البلدان الكافرة مع احتوائها في تركيبتها على ( الدهون ) فهل يجوز أكلها ؟ وما الحكم في حالة الشكّ في مصدر ( الدهون ) هل الحيوان أم النبات ؟
ج : بسمه تعالى ، يجوز ما لم يعلم أنّ الدهن مأخوذ من الشحم .
س : إذا نوى شخصٌ الإقامة في بلد مدّة طويلة ( أربع سنين فما فوق ) وبعد مدّة من الزمن عدل عن هذه النية ، فما حكمه بعد العدول مع استمرار بقائه في ذلك البلد ؟
ج : بسمه تعالى ، يستمرّ حتّى ينفذ عدوله .
وختاماً تقبّلوا خالص تحيّاتي .
المخلص لكم
عبد الله السيّد حسين الغريفي .
أبو ظبي - دولة الإمارات .
ص . ب 69 » « 1 » .
مع الشيخ منظور حسين أصغر
في 7 / صفر / 1397 ه - ( 27 / 1 / 1977 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الشيخ منظور حسين أصغر - ناشر ترجمة كتاب ( البنك اللاربوي في الإسلام ( رحمة الله ) إلى اللغة الأورديّة - رسالةً جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 396 ) .