السلام عليكم أوّلًا وآخراً ودمتم في أفضل حال ذخراً وأخاً وساعداً .
محمّد باقر الصدر » « 1 » .
كما أرسل إليه الشيخ محمّد رضا النعماني رسالةً جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامّة الحجّة السيّد عبد الغني الموسوي دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تحيّة حارّة من أرض النجف الأشرف ، حارّة كحرارة جوّ النجف ، ومن قلبٍ حار ألهبه فراق الأحبّة والإخوان .
وبعد ، فهذه ثاني رسالة أبعثها إليكم في وقت نشعر فيه بألم فراق ذلك الأخ الكريم وخلوّ مكانه من مجالسنا الرمضانيّة ، نسأل الله أن يعيد علينا وعليكم أيّام الخير والأفراح .
أخي المفدّى !
لقد ضاعت منّي الورقة التي فيها صورة وكالتكم ، فأرجو أن تبعثوا بالبريد المسجّل صورة لوكالتكم حتّى أسجّلها في دفتر الوكالات ، وشكراً .
وأرجو أن تطمئنّوا على صحّتنا ووضعنا ، فنحن بخير والحمد لله ، كما أرجو أن تخبرونا عن وضعكم .
كافّة الإخوة والأصدقاء [ يخصّونكم ] بالسلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلص
محمّد جعفر » « 2 »
. وكتب إليه كذلك في 20 / شوّال / 1395 ه - ( 26 / 10 / 1975 م ) :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجّة الإسلام الأخ المفدّى السيّد عبد الغني الموسوي الأردبيلي دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فما أشوقني إليكم بعد هذه الفراق ، وكان أملي أن تراسلني خلال هذه الفترة كما أراسلكم ، إلّا أنّه مع الأسف لم أستلم أيّ رسالة منكم ، وهذا ممّا حبّط همّتي بهذا الشأن .
أخي العزيز !
أمرني سيّدنا المفدّى أن أطلب منكم الترجمة التي بقلمكم عن أسرة آل الصدر ، وهذا يتمّ إمّا بإرسال نفس النسخة أو باستنساخها أو بتصويرها لأنّنا بأمسّ الحاجة إليها .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أرجو إرسال نسخة من وكالتكم لغرض تدوينها في سجل الوكالات لأنّ المسودّة فقدت منّي ، ولكم جزيل الشكر .
أرجو المراسلة أوّلًا وإبلاغ سلامي إلى السيّد الحجّة الوالد ، ولكافّة الإخوان وللرفقاء والسلام .
أخو جعفر
20 شوال 1395 » « 3 »
.
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 261 )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 262 )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 263 ) .