بيد هؤلاء المجرمين ، يساعدونهم على هدم الإسلام والقرآن الكريم .
إنّني يائس من كبار القادة العسكريين ، ولكنّني لست يائساً من الضبّاط والمراتب والجنود ، وما أتوخّاه منهم هو : إمّا أن يثوروا أبطالًا وينقضّوا على أساس الظلم ، كما حدث في إيران ، وإمّا أن يفرّوا من معسكراتهم وثكناتهم ، وألّا يتحمّلوا عار مظالم حزب البعث .
فأنا غير يائس من العمال وموظّفي حكومة البعث المغتصبة ، وآمل أن يضعوا أيديهم بأيدي الشعب العراقيّ وأن يزيلوا هذا العار عن بلاد العراق .
أرجوه تعالى أن يطوي بساط ظلم هؤلاء الجناة .
وها أنا اعلن الحداد العامّ لمدّة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الأربعاء الثالث من شهر ( ارديبهشت ) الثالث والعشرين من نيسان ، كما اعلن يوم الخميس عطلة عامة ؛ وذلك تكريماً لهذه الشخصيّة العلميّة ، ولهذا المجاهد الذي كان من مفاخر الحوزات العلميّة ، ومن مراجع الدين ومفكّري المسلمين .
وأرجو الخالق تعالى أن يعوّضنا عن هذه الخسارة الكبرى والعظيمة على الإسلام والمسلمين .
والسلام على عباد الله الصالحين .
الثاني من شهر ارديبهشت 1359
روح الله الموسوي الخمينيّ )
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 214
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص٢١٤