السيّد الشهيد : ليس لإيران ، ولا لأيّ دولة أخرى يد في ذلك ، كلّ الذين جاءوا هم من أبناء العراق ، وأنتم تعرفون ذلك .
البرّاك : إنّنا نعتبر ذلك تحريضاً للشعب للإطاحة بالحزب والثورة .
السيّد الشهيد : أنتم تقولون نحن أقوياء بما فيه الكفاية ، فهل يستطيع هؤلاء الإطاحة بالثورة من خلال تظاهرات سلميّة غير مسلّحة ، وفي النجف ؟
البرّاك : لقد ثبت لدينا أنكم تحرّمون الانتماء لحزب البعث ؟
السيد الشهيد : . . . . . ( لا جواب ) .
البرّاك : إنّ كلّ واحدة من هذه الأمور تستحقّ عليها الإعدام .
السيّد الشهيد : أنا في قبضتكم ، فافعلوا ما شئتم .
وهنا دخل أحد الأشخاص وسلّم البرّاك ورقة صغيرة ، ثمّ دقّ جرس الهاتف ، وبعدها افرج عن السيّد الشهيد كما ذكرنا .
أمّا الاعتقال الرابع الذي انتهى إلى الاستشهاد ، فسوف نتحدّث عنه فيما بعد إن شاء الله تعالى .
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 103
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص١٠٣