البرّاك : الخميني سياسي ، وليس بعالم .
السيّد الشهيد : أنا لا زلت أعتقد أنّه عالم ديني ، ومرجع من مراجع المسلمين .
البرّاك : الخميني زعيم دولة ، ونحن نعتبر أيّ علاقة به خارج القنوات الدبلوماسيّة للدولة العراقيّة نوعاً من العمالة .
السيّد الشهيد : فسّروا ذلك بما شئتم ، أمّا أنا ، فسيبقى السيد الخميني في نظري مرجعاً من مراجع المسلمين .
البرّاك : لماذا أصدرت بيانات تؤيّد فيها الثورة الإسلامية في إيران ؟
السيّد الشهيد : واجبي الشرعي فرض عليَّ ذلك ، وليس فيها ما يضرّكم .
البرّاك : هذا شأن الدولة ، لا المواطنين .
السيّد الشهيد : ما صدر منّي لا يخالف سياسة الدولة ، أنتم تقولون نحن نؤيّد الثورة الإسلاميّة ، وهذا الموقف ينسجم مع موقفكم .
البرّاك : إنّنا نعتبر ذلك تجاوزاً للسلطة والقانون ، إلّا إذا تمّ بإشرافنا وموافقتنا ، ومن خلال القنوات الدبلوماسيّة .
السيّد الشهيد : أنا عملت بتكليفي الشرعي والأخلاقي ، وليس وراء ذلك أهداف أو أغراض سياسيّة .
البرّاك : ما هو الهدف من زيارتك لبيت السيّد الخميني في اليوم الذي غادر فيه العراق ؟
السيّد الشهيد : هكذا هي العلاقة بين العلماء . لقد ذهبت لتوديعه ، وهذا يؤكّد ما قلته سابقاً من أنّ علاقتي بالسيّد الخميني قائمة على أسس غير سياسيّة ، إنّ زيارتي له كانت قبل انتصار الثورة .
البرّاك : ماذا يعني السيّد الخميني بالبرقيّة التي بعثها لك ؟
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 101
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص١٠١