تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
لد رحمه الله في الكاظمية سنة 1340 في شهر رمضان وترعرع في كنف والده وقرأ بعض المقدمات عليه وقرأ السطوح على جماعة كعمه الإمام السيد محمد جواد الصدر والحجة الميرزا علي الزنجاني وبعد أن أكمل السطوح تأهب للهجرة إلى النجف وقد بلغ درجة عالية من الفضل أكبر نسبياً بكثير من مستوى دراسة السطوح لما يتمتع به من ذكاء ونبوغ وجد ولا أنسى أنه ألّف قبل هجرته إلى النجف رسالة في طهارة أهل الكتاب ورسالة في حكم القبلة للمتحير وهما رسالتان لا تزالان بخطه حتى الآن وهما تدلان على نضج علمي ودقة واستيعاب لا يصل إليه عادة إلّا من طوى مرحلة من بحث الخارج بجد وكفاءة وقد اطّلع وقتئذ على الرسالتين أو على الأولى منهما فقيه آل يس آية الله الشيخ محمد رضا آل يس فأعجب بما اطلع عليه وذكر أنّ هذا بوادر الاجتهاد . وحينما هاجر إلى النجف الأشرف حضر بحث فقيه آل يس قدس سره وأبحاث آيات الله الشيخ محمد كاظم الشيرازي والسيد محسن الحكيم والسيد عبد الهادي الشيرازي والسيد أبو القاسم الخوئي والشيخ مرتضى آل يس وقد أجيز بإجازة الاجتهاد من آية الله السيد عبد الهادي الشيرازي وآية الله الشيخ مرتضى آل يس وكتب آية الله الحكيم بشأنه في جواب جماعة يسألونه عن حاكم شرعي يرجعون إليه في مرافعاتهم يشهد بأنه حاكم شرعي نافذ الحكم . وقد تمخض عن نتاج فقهي جليل في تلك الفترة وهو كتابة شرح استدلالي موسع لكتاب بلغة الراغبين