" إن قدام القائم لسنة غيداقة ( 1 ) تفسد الثمر في النخل ، فلا تشكوا في
ذلك " ( 12 ) .
سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : " خروج الثلاثة : السفياني والخراساني واليماني في سنة واحدة ، في
شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ، لأنه يدعو
إلى الحق " ( 3 ) .
علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن
عليه السلام عن الفرج ، فقال : " تريد الاكثار أم أجمل لك ؟ "
قال : بل تجمل لي .
قال : " إذا ركزت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان " ( 4 ) .
إبراهيم بن محمد بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : " سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة " ( 5 ) .
الحسين بن يزيد ، عن منذر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " يزجر
الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء ، وحمرة تجلل
السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلد البصرة ، ودماء تسفك بها ، وخراب
دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه
قرار " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الغدق : المطر الكثير العام ، وقد غيدق المطر : كثر " لسان العرب 10 : 282 " .
( 2 ) ارشاد المفيد 2 : 377 ، غيبة الطوسي : 449 / 450 ، الخرائج والجرائح 3 : 1164
( 3 ) ارشاد المفيد 2 : 375 ، غيبة الطوسي : 446 / 443 ، الخرائج والجرائح 3 : 1163
( 4 ) ارشاد المفيد 2 : 376 ، غيبة الطوسي : 448 / 449 ، الخرائج والجرائح 3 : 1164
( 5 ) ارشاد المفيد 2 : 377 ، غيبة الطوسي : 451 / 456 ، الخرائج والجرائح 3 : 1164
( 6 ) ارشاد المفيد 2 : 378