الحق " ( 1 ) قال : " الفتن في آفاق الأرض ، والمسخ في أعداء الحق "
وهيب بن حفص ، عن أبي بصير " عن أبي جعفر عليه السلام في
قوله تعالى : ( ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية ظلت أعناقهم لها خاضعين ) 13
قال : " سيفعل الله ذلك بهم " .
قال : فقلت : من هم ؟
قال : " بنو أمية وشيعتهم " .
قلت : وما الآية ؟
قال : " ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج
صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، ذلك في زمان
السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه " ( 4 ) .
العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام
قال : " إذا رأيتم نارا من المشرق كهيئة المرد ( 5 ) العظيم يطلع ثلاثة أيام أو
سبعة - الشك من العلاء - فتوقعوا فرج آل محمد ، إن الله عزيز كريم " ( 6 ) .
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) فصلت 41 : 53 .
( 2 ) ارشاد المفيد 2 : 373 .
( 3 ) الشعراء 26 : 4 .
( 4 ) ارشاد المفيد 2 : 373 .
( 5 ) كذا في نسخنا ، وفي غيبة النعماني : الهردي ، وهو الثوب المصبوغ بالهرد ، أي بالكركم .
وقيل : هو الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران فيجئ لونه مثل لون زهرة الحوذانة .
ولعل المراد به أن لون هذه النار العظيمة صفراء تميل إلى الحمرة لشد اشتعالها . والله
تعالى هو العالم .
انظر : لسان العرب 3 : 435 .
( 6 ) الغيبة للنعماني : 253 / 13 .